عماد الدين الكاتب الأصبهاني

74

خريدة القصر وجريدة العصر

وقوله : وإني وإن وطّنت نفسي على النّوى * وكانت بأذيال المنى تتعلّق لتعتادني من ذكر ليلى وساوس * تكاد لها نفسي على النّأي تزهق أظنّ لإظهار التّجلّد ساليا * وفي كبدي نار من الحبّ تحرق أساكنة الزّوراء رفقا بهائم * شآم ، له قلب مع الحبّ معرق حشاه على بعد المزار مدلّه * خفوق ، ومسعاه لقربك مخفق خذي قلبه رهنا وردّي له الكرى * لعلّ خيالا منك في النوم يطرق فوا عجبا للطّيف ليس بواصل * إلى الجفن إلّا وهو وسنان مطبق يصدّ « 1 » إذا الأبواب تفتح دونه * ويقرب منها شخصه حين تغلق « 2 » وما ذاك دأب الزائرين وإنّما * زيارته للصّب فقد منمّق

--> ( 1 ) في « ب » : قصد . ( 2 ) في « ب » : يغلق .